دولي · CNN
الملك تشارلز والملكة كاميلا ينضمّان إلى الرئيس الفرنسي ماكرون في جولة تاريخية على نسيج بايو
الصورة: Silverius Trandafir على Unsplash
شهد علم الثلاثاء انضمام ملك بريطانيا تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى الرئيس الفرنسي وعقيلته في المتحف البريطاني بلندن في جولة خاصة على نسيج بايو — وهو عمل فني ذائع الصيت عالمياً يروي معركةً مصيرية بين الأمتين. وقد وصلت هذه التطريزة التي تعود إلى القرن الحادي عشر إلى المملكة المتحدة في يوليو/تموز بعد غيابٍ دام أكثر من 900 عام. كما انضمّ إلى الزوجين في الجولة رئيس الوزراء البريطاني المعيّن حديثاً آندي بورنهام وزوجته.
شهد يوم الأربعاء انضمام ملك بريطانيا تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والسيدة الأولى بريجيت ماكرون في المتحف البريطاني بلندن في جولة خاصة على نسيج بايو. ويقوم الزوجان ماكرون بزيارةٍ تستغرق يومين إلى المملكة المتحدة لتعزيز أواصر العلاقات بين البلدين الأوروبيين.
وقد وصلت هذه التطريزة التي تعود إلى القرن الحادي عشر، والمعارة حالياً إلى بريطانيا من فرنسا، إلى المملكة المتحدة في يوليو/تموز بعد غيابٍ دام أكثر من 900 عام. أنشئت قبل 960 عاماً، وتُصوِّر الأحداث التي سبقت معركة هاستينغز عام 1066، التي تمكن فيها ويليام النورماندي من انتزاع العرش من هارولد جودوينسون، آخر ملوك إنجلترا الأنجلو-ساكسونيين، مما مثّل إحدى نقاط التحول الكبرى في التاريخ الإنجليزي.
كما انضمّ إلى الزوجين في جولة هذا المعرض الضخم، الذي سيفتح أبوابه للجمهور الأسبوع المقبل، رئيس الوزراء البريطاني المعيّن حديثاً آندي بورنهام وزوجته ماري-فرانس فان هيل. وتقدّم الشخصيات البارزة على طول النسيج بينما كان القيّمون على المتحف يشيرون إلى اللحظات المفصلية المصوَّرة فيه، وبعد ذلك تجمّعت المجموعة في الفناء الكبير ذي السقف الزجاجي في المتحف.
وفي كلمةٍ ألقاها في المتحف البريطاني، أشار الملك تشارلز إلى أن «نسيج بايو يروي قصةً مألوفة لدى معظم الناس في هذا البلد… لحظةً غيّرت مسار هذه الجزر إلى الأبد». وبموجب اتفاقٍ أُبرم مع الحكومة الفرنسية، أُعير هذا النسيج البالغ طوله 70 متراً إلى المتحف البريطاني وجرى نقله إلى التربة الإنجليزية لأول مرة منذ صناعته. وسيفتح المعرض أبوابه للجمهور في 10 سبتمبر/أيلول وسيستمر حتى يوليو/تموز من العام المقبل.
المصادر والاعتمادات
المصدر الأصلي: CNN