Eyes On Celebsأخبارك عن المشاهير والعائلات المالكة
العودة إلى الصفحة الرئيسية

دولي · The Court Jeweller

الملك هاكون الثامن يؤدي اليمين الدستورية في حفل تاريخي بحضور وليّة العهد الأميرة إنغريد ألكسندرا

الملك هاكون الثامن يؤدي اليمين الدستورية في حفل تاريخي بحضور وليّة العهد الأميرة إنغريد ألكسندرا

الصورة: Silverius Trandafir على Unsplash

اعتلى الملك هاكون الثامن ملك النرويج العرش رسميًا في الأول من سبتمبر، مؤديًا اليمين الدستورية أمام برلمان النرويج في أوسلو. ووقفت ابنته وليّة العهد الأميرة إنغريد ألكسندرا البالغة من العمر 22 عامًا إلى جانبه في لحظة تاريخية، لتصبح أول وريثة للعرش النرويجي منذ 600 عام، وموقّعة على يمينها الدستورية الخاصة في القصر الملكي في وقت لاحق من ذلك اليوم.

في الأول من سبتمبر 2026، دخل الملك هاكون الثامن ملك النرويج رسميًا إلى سدة الحكم بأدائه اليمين الدستورية أمام البرلمان النرويجي (الستورتينغ)، الهيئة التشريعية العليا في البلاد. وأُقيم الحفل المهيب بعد أربعة أيام فقط من وفاة والده الملك هارالد الخامس، الذي كان نعشه حاضرًا في قاعة البرلمان مغطى بالراية الملكية. وقرأ الملك، وهو يرتدي الزي العسكري الكامل المزيّن بأوسمة وسام القديس أولاف والوسام الملكي النرويجي للاستحقاق، يمينه وهو جالس على عرش ذهبي، متعهدًا بحكم مملكة النرويج "وفقًا لدستورها وقوانينها". تحل هذه الممارسة النرويجية التقليدية محل مراسم التتويج باعتبارها التولية الرسمية للملك على العرش. اتسم الحفل بلحظة تاريخية غير مسبوقة: وليّة العهد الأميرة إنغريد ألكسندرا، ابنة الملك البالغة من العمر 22 عامًا، وقفت إلى جانب والدها طوال المراسم، ممثلةً بشكل واضح مستقبل الملكية. وفي غياب والدتها الملكة ميتي-ماريت — بسبب مضاعفات أعقبت عملية زراعة الرئة التي خضعت لها في يونيو — تولّت وليّة العهد الدور الاحتفالي للسيدة الأولى، مرتديةً فستان حداد أسود طويلًا وغطاء رأس محجّبًا، وحاملة وشاح ونجمة القديس أولاف مع أوسمة ذات أهمية للبيت الملكي النرويجي. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، وقّعت إنغريد ألكسندرا على يمينها الدستورية الخاصة في القصر الملكي، وهو شرط يمكّنها من أداء واجبات دستورية حيوية في غياب والدها، بما في ذلك العمل كوصية على العرش وترؤس اجتماعات مجلس الدولة. يمثل هذا التولّي لحظة تحوّل جوهري للملكية النرويجية. فوليجة العهد الأميرة إنغريد ألكسندرا، البالغة الآن 22 عامًا، في طريقها لتصبح أول ملكة للنرويج منذ أكثر من 600 عام. ويرجع صعودها إلى العرش مباشرةً إلى تعديل النرويج لقوانين الخلافة عام 1990، الذي أدخل مبدأ البكورية المطلقة — الذي يمنح الابن الأكبر الحق في الوراثة بغض النظر عن الجنس. وباعتبارها أول وريثة تبلغ سن الرشد في لحظة تولي والدها العرش، تمنح إنغريد ألكسندرا وجهًا معاصرًا لإحدى أكثر الملكيات الأوروبية هدوءًا واستقرارًا، مؤكدةً بذلك على الاستمرارية والتحول التقدمي في التقاليد الملكية معًا. وامتلأت شرفات ولوحات دبلوماسية في قاعة البرلمان بالمشرعين والممثلين الدبلوماسيين والصحافة، فيما شكّل نحو 1000 فرد من الجيش وخدمات الطوارئ النرويجية محيطًا أمنيًا. وقد أرسلت السويد بشكل ملحوظ دعمًا من الشرطة للمساعدة في إحياء مراسم الانتقال. وكانت وقار المناسبة ملموسًا، حيث التزم الحاضرون بزي الحداد الرسمي، واضطر بعض المشرعين إلى الوقوف بسبب ضيق المقاعد — وهو دليل على عظمة هذه اللحظة للمجتمع النرويجي وللمجتمع الملكي الأوروبي الأوسع.

المصادر والاعتمادات

المصدر الأصلي: The Court Jeweller